إن التحول الذي نعيشه اليوم يختلف جذريًا عن أي تحول تقني سابق. ففي المراحل الماضية، كانت الأنظمة الرقمية تُستخدم لتعزيز قدرات الإنسان ورفع إنتاجيته. أما اليوم، وللمرة الأولى، أصبح بالإمكان إنشاء حلقة معرفية حقيقية ومتواصلة بين البشر والأنظمة الرقمية. وهذا تطور يغيّر جذريًا الطريقة التي نفهم بها العمل داخل المؤسسات وننظّم بها أنشطتها.