متى تكون في أفضل حالاتك كقائد؟

الوعي الذّاتي التأمليّ هو نقطة الدخول إلى القيادة الإبداعية. إن الشعور بالراحة من عدم معرفة الإجابات، والتعلّم من الفشل، والتعاون مع الآخرين المختلفين عن نفسك، هي أمور ضرورية للإبداع، وكلّها تحتوي على جرعة صحيّة من الوعي الذّاتيّ.

يبدأ الوعي الذّاتي بإسقاط الذات، وأخذ الوقت للتّفكير في دورك وكيفية تفاعلك مع فريقك. تحتاج أيضًا إلى تقييم أدائك الخاص، والتعرّف على المكان الذي تتمتّع فيه بصحة أفضل. فكّر في الأمر: ما هو التّقاطع بين مهاراتك واحتياجات نشاطك التّجاري وشغفك؟ تسعى بنشاط للحصول على ردود فعل من حولك، والنّظر في الثناء أو النّقد بطريقة غير متحيّزة.

تعرّف على ما لا تعرفه، وتأكّد من أنّه لديك – ولدى فريقك – مجال لاستكشافه. سيكون فريقك في أفضل حالاته عندما يكون لديه الإذن بالفضول. جرّب حلولًا أقلّ وضوحًا، وارتكب بعض الأخطاء.  لمنحهم الإذن، تحتاج كقائد إلى فهم افتراضاتك الخاصّة، والتعاطف مع من حولك، والتأكّد من أنّ مساهماتك هي ليست الكلمة الأخيرة في المشروع. فيما يلي طريقتان قابلتان للتّنفيذ لوضع نفسك في وضع تأمليّ، ولمساعدتك على اكتشاف الدّور الذّي كان من المفترض أن تلعبه في حياتك المهنيّة وكقائد.

ما الذّي يحفّزك؟

أسئلة للتّأمّل ..
كيف يمكنك معاودة الحصول على ما يجلب لك الفرح حقًّا، واكتشاف ما هو مسارك؟

لمعرفة ما يهمّك، خُذْ في اعتبارك المفهوم الياباني ikigai – السبب لوجودك. غالبًا ما يتمّ شرح هذه المفهوم باستخدام مخطط “Venn” مثل الرّسم البيانيّ أعلاه الذّي يحتوي على المكان الذّي تفضّله، والأشياء التّي تجيدها، والأشياء التي قد يُدفع لك مقابلها، وما يحتاجه العالم للتداخل في مركز واحد.

للمساعدة في اكتشاف ikigai الخاصّ بك، قم بتخصيص بعض الوقت في التّقويم الخاص بك واحصل على قلم. فكّر في الأشياء التي تحفّزك حقًا خارج عنوان وظيفتك وصناعتك. ماذا تحب بصدق؟ ما الذي يجلب لك السعادة؟ اقضِ بعض الوقت في معرفة الإجابات على الأسئلة أدناه واكتبها.

1. ماذا أقدّر؟

2. ما الأشياء التي أقوم بها، بغض النظر عن السبب، لأنّني لا أستطيع المساعدة في تنفيذها؟

3. ما الذي أتقنه حقًا – أفضل من أي شخص آخر؟ لماذا يسعى الآخرون للحصول على مساعدتي؟.  بعد أن تجيب على هذا بنفسك، يمكنك الحصول على آراء من الأشخاص من حولك.

4. ما الذي لا أريد القيام به؟ ماذا الذي أفعله فقط لأنه يجب عليّ أن أقوم به؟

5. كيف أفصل هويتي عن عملي؟ 

 

هل أنت تقود إلى جانب فريقك؟

أسئلة لفريقك ..

تمكين الإبداع هو عبارة عن كسر التسلسلات الهرميّة وتجميع فضول وأفكار فريقك معًا. واحدة من أكبر الأخطاء التي ترتكبها الشّركات عند الشّروع في التّجريب والتّفكير في التّصميم هو السماح لفريق من التّوصل إلى حلول جديدة، فقط لجعل كبار القادة يسيرون نحو عرض ومن ثم تدميرهم. هذا الفعل يسحقُ الفكر الإبداعيّ، والضّعف وراءه.

كقائد، من الضّروري أن تحدّد النّغمة من خلال التّعاطف مع المحيط وعرض عقليّة الفضوليّ الخاصّة بك. يتحدّث توم كيلي، شريك IDEO ومؤلّف مشارك عن ثقة الإبداع، عن وضع شروط الإبداع عن طريق إنشاء بيئة من التجريب، والترحيب بالأفكار في مراحلها المبكّرة قبل أن يرتبط الأشخاص بها، وجعلها سهلة على جميع العاملين في مؤسستك لترى أفكارهم وتسمعها. إحدى الطرق للبدء هي طرح أسئلة فريقك والاستماع إلى الإجابات. حاول أن تسأل أعضاء الفريق الفرديّ الأسئلة التالية:

1. كيف تشعر؟ أجب باستخدام مقياس من 1 إلى 10.

2. هل نساعد الأشخاص الذين نريد مساعدتهم؟

3. كيف يمكنني العمل بشكل أفضل مع الفريق؟

4. ما هي الأدوات التي يمكن أن أقدّمها لمساعدتك في حل المشكلات بدوني؟

مع هذه الإجابات، والتأمّل الذّاتي الخاصّ بك، سيكون لديك شعور أفضل بالدّور الذّي يجب أن تقوم به، وكيف يمكنك مساعدة الآخرين في تبنّي قدراتهم الإبداعيّة والمهارات الخاصّة بهم.

المصدر : إيديو يو


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *