التقنية ومستقبل الإنسانية

الوضع الليلي الوضع المضيء

المستقبل للإنسان فمنذ خلق الله الأرض والسماوات وخلق آدم وحواء عليهم السلام، شهدت الإنسانية نمو واضمحلالا، تقدمًا وعصور مظلمة، شابها عصور سلام وازدهار وعصور حروب وإبادة. لكن بعد كل هذه التحديات والصعود والهبوط ،الناتج النهائي هو أن الإنسان موجود والإنسانية في نمو.

كل نهضة تكون أسرع من سابقتها في الانتشار والتأثير. صحيح أن هذه النهضة تسارعها غير مسبوق ولا يضاهيه تسارع سابق، لكن مقارنة التغيرات تظهر التماثل وربما التطابق مع سابقاتها ما عدا في سرعة التغيير. صحيح أن هناك نوع من غموض المستقبل، ولكنه واقع كل نهضة سابقة.

يقال أن الحدادين الذين كانوا يصنعون حدوات الخيل حاربوا السيارات، خوفا على وظائفهم، وأظهر البعض شائعات بأنها نوع من السحر.

من المناسب أن نسأل أنفسنا هل حياتنا الآن بوسائل السفر الحديثة أفضل أم العودة إلى السفر بالدواب؟ هل حياتنا في سبل التواصل الحديثة من الاتصال المرئي والاجتماعات الافتراضية أنسب أم العودة لعصر الحمام الزاجل؟هل فعلا افتقدنا الهواتف المنزلية أم أن الهواتف الجوالة حققت لنا الراحة والرفاهية؟ .. ويمكن قياس ذلك على بقية شؤون الحياة من تعليم وصحة وتجارة وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.