عصر المستقبل

الوضع الليلي الوضع المضيء

يسابق العالم بعضه بعضًا فيسعى الطب إلى أن يكتشف الأمراض قبل الإصابة بها ويعدل جيناتنا للوقاية منها ، مؤمنًا أن الوقاية خير من العلاج.

ويسعى جيف بيزوس أن يبني مصانع تُديرها الروبوتات على الكواكب الأخرى، لتخلو الأرض الجميلة لنا نحن البشر، فنحافظ على مواردها ونستمتع بجمالها.

ويسعى ريتشارد برانسون لتطوير الهايبرلوب ليصبح السفر خاطرة، وتصبح السيارات و القطارات أسرع حتى من سرعة الطيران لنستغني عنه ونتحول إلى سُبل آمنة.

ويسعى إيلون مسك أن يبني نقلًا جماعيًا إلى الفضاء، و أن تصبح الطاقة الشمسية هي الأساس فيقضي على التلوث، ونملك طاقةً متجددة لا تنضب، بل تشرق كل صباح.

وتسعى انترنت الأشياء لتجعل كل شيء حيًّا يحس بما حوله، فتلغي الفارق بين الإنسان والآلة، فلا يعود صراعًا ومنافسةً بينهما، بل تزاوج وتكامل.

يسعى الاقتصاد التشاركي أن يصبح العمل حرًّا، و التعلم حقًا ممارسًا، تتلقاه حيثما كنت وحين تشاء.

وتسعى تقنية البلوك تشين أن يصبح الفرد أمة، وأن تقضي على الوسيط سواء كانت حكومات أو بنوك أو شركات طاقة.

الخلاصة..

التقنية تسعى إلى أن تمكن الإنسان من صناعة الحياة التي يريد أن يعيشها ، وأن تجعلنا خلفاء في الأرض كما خلقنا و وعدنا ربنا.

إن أردنا أن نصنع المستقبل، فيجب أن نخرج من قيود الممكن حاليًّا ، أن نخرج خارج حدود التفكير الطبيعية .

إذا أردنا أن نصنع المستقبل، فيجب أن نبدأ بالإيمان به و العمل ببنائه من اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.